مكتبة الشيخ د. يحيى بن إبراهيم اليحيى | الصفحة الرئيسية

نظام القرآن وتأويل الفرقان بالفرقان    |     غراس الأساس    |     المبادئ والقرارات الصادرة من الهيئة القضائية العليا والهيئة الدائمة والعامة بمجلس القضاء الأعلى من1391هـ إلى 1437هـ    |     إمارة كتسنا تحت حكم الدولة الصكتية من عام 1218 إلى 1320هـ الموافق 1804 إلى 1903م    |    

فوائد مختارة

  • وقال عباس بن محمد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: «أبو عبيد القاسم بن سلام ممن يزداد عندنا كل يوم خيرًا». [طبقات الحنابلة 1/262].

  • قال الوزير ابن هبيرة: «تـأملت ذكر أقصى المدينة (أي في الآية)، فإذا الرجلان جاءا من بُعد في الأمر بالمعروف، ولم يتقاعدا لبعد الطريق». [ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 1/ 269].

  • قال جعفر بن محمد الصائغ: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: «كل شيء من الخير يبادر به». [طبقات الحنابلة 1/125].

  • قال ابن الجوزي: (اعلم أن الزمان أشرف من أن يضيع منه لحظة، فإن في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قال سبحان الله العظيم غرست له نخلة في الجنة» رواه الترمذي 5511 ، فكم يضيع الآدمي من ساعات يفوته فيها الثواب الجزيل؟!). [صيد الخاطر ص 493].

  • قال ابن القيم: «يا مخنث العزم، أين أنت والطريق، طريق تعب فيه آدم، وناح لأجله نوح، ورمي في النار الخليل، وأُضجع للذبح إسماعيل، وبيع يوسف بثمن بخس، ولبث في السجن بضع سنين، ونُشر بالمنشار زكريا، وذبح السيد الحصور يحيى، وقاسى الضر أيوب، وزاد على المقدار بكاء داود، وسار مع الوحش عيسى، وعالج الفقر وأنواع

  • قال ابن القيم: كان بعض السلف الصالح يقول: «يا له من دين لو أن له رجالًا». [مفتاح دار السعادة لابن القيم 1/302].

  • قال أبو سعيد الواسطي: «دخلت على أحمد الحبس قبل الضرب، فقلت له في بعض كلامي: يا أبا عبد الله، عليك عيال، ولك صبيان، وأنت معذور، كأني أسهل عليه الإجابة، فقال لي أحمد بن حنبل: إن كان هذا عقلك يا أبا سعيد فقد استرحت». [طبقات الحنابلة 1/43].

  • قال ابن الجوزي: «ما ابتلي إنسان قط بأعظم من علو همته، فإن من علت همته يختار المعالي، وربما لا يساعد الزمان، وقد تضعف الآلة، فيبقى في عذاب، وإني أُعطيت من علو الهمة طرفًا، فأنا به في عذاب!! ولا أقول: ليته لم يكن». [صيد الخاطر ص250].

  • قال بعض أصحاب عمر القدامى لعمر: «لو تفرغت لنا»، فقال: «وأين الفراغ ؟ ذهب الفراغ، فلا فراغ إلا عند الله». [طبقات ابن سعد 5/397].

  • قالت فاطمة بنت عبد الملك تصف زوجها عُمر بن عبد العزيز: «كان قد فرَّغ للمسلمين نفسَه، ولأمورهم ذِهنه، فكان إذا أمسى مساءً لم يفرغ فيه من حوائج يومه وصل يومه بليلته». [سيرة عمر لابن عبد الحكم ص 146].

  • قال ابن الجوزي: «ومن الصفوة أقوام مذ تيقظوا ما ناموا، ومذ سلكوا ما وقفوا، فهمُّهم صعود وترقٍّ، كلما عبروا مقامًا رأوا نقص ما كانوا فيه فاستغفروا».[صيد الخاطر ص355]

  • قال إبراهيم الحربي عن الإمام أحمد: «ولقد صحبته عشرين سنة صيفًا وشتاءً وحرًّا وبردًا وليلًا ونهارًا فما لقيته في يوم إلا وهو زائد عليه بالأمس». [الزهد للإمام أحمد ص11].

  • قال عبد القادر الكيلاني: «سيروا مع الهمم العالية». [الفتح الرباني ص298].

  • قال الجنيد: «ما طلب أحد شيئًا بجد وصدق إلا ناله، فإن لم ينله كلَّه نال بعضه». [الجامع لأخلاق الراوي 2/179].

  • قال ابن القيم: «لذة كل أحد على حسب قدره وهمته وشرف نفسه، فأشرف الناس نفسًا، وأعلاهم همةً، وأرفعهم قدرًا مَن لذَّتُهم في معرفة الله ومحبته، والشوق إلى لقائه، والتودد إليه بما يحبه ويرضاه». [الفوائد ص 150].

عدد الصفحات () << الصفحة الأولى الصفحة التالية > < الصفحة السابقة الصفحة الأخيرة >>