مكتبة الشيخ د. يحيى بن إبراهيم اليحيى | الصفحة الرئيسية

بلوغ البغية في تحديد يوم عرفة عند اختلاف الرؤية     |     الدلالة التبعية في أصول الفقه    |     الصلاة رحلة الحب والشوق خواطر حولها وقصص السلف الصالح فيها    |     تسهيل الوصول إلى فهم علم الأصول    |    

فوائد مختارة

  • عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: " كان أهل الخير يكتب بعضهم إلى بعض بهؤلاء الكلمات، وتلقاهن بعضهم بعضا: من عمل لآخرته، كفاه الله دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته " الزهد لوكيع (ص: 848)

  • عن ابن سيرين قال: «اتق الله في اليقظة، ولا تبال بما رأيت في المنام». [الزهد للإمام أحمد ص432].

  • قال ابن القيم: «التقوى ثلاث مراتب: إحداها: حمية القلب والجوارح عن الآثام المحرمات. الثانية: حميتها عن المكروهات. الثالثة: الحمية عن الفضول وما لا يعني. فالأولى تعطي العبد حياته، والثانية تفيده صحته وقوته، والثالثة تكسبه سروره وفرحه وبهجته». [الفوائد ص46].

  • عن بكر بن عبد الله قال: لما كانت فتنة ابن الأشعث قال طلق: «اتقوها بالتقوى» ، قال بكر: أجمل لنا التقوى، قال: «التقوى عمل بطاعة الله على نور من الله رجاء رحمة الله، والتقوى ترك معصية الله على نور من الله خيفة عقاب الله». [الزهد لابن المبارك ص473].

  • قال ابن رجب: «المؤمن إذا استبطأ الفرَج وأيس منه بعد كثرة دعائه وتضرعه، ولم يظهر عليه أثر الإجابة رجع إلى نفسه باللائمة، وقال لها: إنما أُتيت من قِبلك، ولو كان فيك خير لأُجبت! وهذا اللوم أحب إلى الله من كثير من الطاعات». [تفسير ابن رجب 2/595].

  • قال الحسن البصري: «ابنَ آدم، إنك لن تجد حقيقة الإيمان ما كنتَ تعيب الناس بعيبٍ هو فيك، حتى تبرأ بذلك العيب من نفسك فتصلحه، فلا تصلح عيبا إلا ترى عيبا آخر، فيكون شُغلُك خاصةَ نفسك، وكذلك أحبُّ ما يكون إلى الله إذا كنت كذلك». [الزهد والرقائق للخطيب البغدادي ص: 82].

  • وعن الحسن قال: ما رأيت فيما مضى وفيما بقي مؤمنا ازداد إحسانا إلا ازداد شفقة ولا مضى منافق ولا بقي ازداد إساءة إلا ازداد بالله غرة. [أخرجهما الدارمي في نقضه على المريسي (2/655، 659).]

  • قال الحسن البصري: «أيسر الناس حسابًا يوم القيامة الذين حاسبوا أنفسهم لله عز وجل في الدنيا فوقفوا عند همومهم وأعمالهم، فإن كان لله عملوا، وإن كان عليهم أمسكوا، وإنما يثقل الحساب على الذين أهملوا الأمور فوجدوا الله قد أحصى عليهم مثاقيل الذر، فقالوا: (يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إ

  • قال الرازي: الذي جربته طول عمري أن الإنسان كلما عول في أمر من الأمور على غير الله صار ذلك سببا في البلاء والمحنة، وإذا عول على الله تعالى، حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه. [تفسير الرازي (18/462).]

  • قال ابن القيم: «تخلل الفترات للسالكين أمر لازم لا بد منه، فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد ولم تخرجه من فرض ولم تدخله في محرم رُجيَ أن يعود خيرًا مما كان». [مدارج السالكين 3/122].

  • قال بكر بن عبد الله المزني: «إن عرض لك إبليس بأن لك فضلًا على أحد من أهل الإسلام فانظر: فإن كان أكبر منك فقل: قد سبقني هذا بالإيمان والعمل الصالح فهو خير مني، وإن كان أصغر منك فقل: قد سبقت هذا بالمعاصي والذنوب واستوجبت العقوبة فهو خير مني، فإنك لا ترى أحدًا من أهل الإسلام إلا أكبر منك أو أصغر منك. ق

  • كتب سعيد بن جبير إلى أبي سوار العدوي: «أما بعد: يا أخي، فاحذر الناس، واكفهم نفسك، وليسعْك بيتك، وابك على خطيئتك، وإذا رأيت عاثراً فاحمد الله الذي عافاك، ولا تأمن الشيطان يغشك ما بقيت». [الزهد للإمام أحمد ص445].

  • قال هرِم بن حيان: «ما أقبل عبد بقلبه إلى الله عز وجل إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم». [الزهد للإمام أحمد ص188].

  • وفي وصية الخطاب بن المعلى لابنه: «اعلم أن كل امرئ حيث وضع نفسه، وإنما ينسب الصانع إلى صناعته، والمرء يعرف بقرينه، وإياك وإخوان السوء؛ فإنهم يخونون من رافقهم، ويَحزُنُون من صادقهم، وقربهم أعدى من الجرَب، ورفضهم من استكمال الأدب». [العزلة للخطابي ص50]

  • قال السري السقطي البغدادي: «إن في النفس لشغلاً عن الناس». [حلية الأولياء 10/118]

عدد الصفحات () << الصفحة الأولى الصفحة التالية > < الصفحة السابقة الصفحة الأخيرة >>